السيد حامد النقوي
118
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شاقّان ، أو لعظم قدرهما ] . و نيز ملا على قارى در « مرقاة - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و أنا تارك فيكم الثّقلين . بفتحتين ، أي الامرين العظيمين ، سمّى كتاب اللَّه و أهل بيته بهما لعظم قدرهما و لأنّ العمل بهما ثقيل على تابعهما ] . و مناوى در « فيض القدير - شرح جامع صغير » در شرح حديث ثقلين گفته : [ و أنا تارك فيكم ثقلين . سمّيا بهما لعظم شأنهما و شرفهما ] . و نيز مناوى در « تيسير - شرح جامع صغير » گفته : [ و أنا تارك فيكم ثقلين . سمّيا به لعظمهما و شرفهما ] . و شيخانى قادرى در « صراط سويّ » بعد ذكر روايات حديث ثقلين گفته : [ و معنى الثّقلين فى الاحاديث المذكورة : العظيم و كبير الشّأن ، كما قاله النّووى . و فى « القاموس » : يطلق الثّقل على متاع المسافر ، و كلّ شيء نفيس مصون ، و الثّقلان الانس و الجنّ لتفضيلهما عن ( على . ظ ) غيرهما بالتّمييز و العقل . و الاثقال : كنوز الأرض و موتاها ] . و شيخ عبد الحق دهلوى در « مدارج النبوّة » در ترجمه حديث ثقلين گفته : [ بدانيد كه من در ميان شما دو أمر عظيم مىگذارم ] . و نيز عبد الحق دهلوى در « لمعات - شرح مشكاة » در شرح حديث ثقلين گفته : [ قوله : إنّى تارك فيكم الثّقلين . الثّقل بكسر المثلّثة و فتح القاف ضدّ الخفة . و الثقل [ 1 ] بالضم و بفتحتين : متاع المسافر و حشمه و كلّ شيء نفيس مصون . و منه الحديث : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى ، كذا فى « القاموس » . و قيل : سمّيا بهما لأنّ الاخذ بهما و العمل بهما ثقيل . و يقال للجنّ و الانس : الثقلان ، لانّهما يسكنان الارض و تعمر بهما فكانّما ثقلاها ، و بهذا الاعتبار أيضا سمّى الكتاب و العترة ثقلين ، لأنّه يستصلح بهما الدّين و يعمر كما عمرت الدّنيا بالثّقلين . و قيل : وجه تسمية الجنّ و الانس بالثّقلين أيضا باعتبار نفاستهما و قدرهما و لفضل تميّزهما على
--> [ 1 ] هذا و هم نشأ من عدم فهم عبارة « القاموس » فراجعه ان شئت ، و اللَّه العاصم ( 12 ) .